الصلاة بالاستخارة (صلاة الإستخارة) هي صلاة خاصة تُصلّى للاستشارة واختيار الخير من بين امرين، عندما تكون في حيرة أو ممتنعاً عن اتخاذ قرار معين في أمر مهم. تعتمد هذه الصلاة على الاستشارة من الله تعالى وطلب هدايته في اختيار الخيار الأفضل للفرد.
جدول المحتويات
الخطوات اللازمة لأداء صلاة الاستخارة:
- النية: القلب يجب أن يكون خالصاً لله تعالى والنية تكون في القلب بأداء صلاة الاستخارة لأمر معين مثل الزواج، أو التحصيل الدراسي، أو السفر وغيرها.
- الوقت: يُفضل أداء الاستخارة في الليل لأنه أمر مستحب، ولكنه يجوز في أي وقت طالما لم يكن وقتاً مكروهاً في الشرع، مثل وقت الصلاة المكروهة.
- الصلاة: تُصلّى ركعتين كالصلاة العادية، ولكن يُستحب بعد تكبيرة الإحرام أن تقرأ سورة الفاتحة وسورة أخرى من اختيارك في كل ركعة.
- الدعاء: بعد الانتهاء من الصلاة، يمكنك أن تدعوا بالخير من الله وأن تسأله الهداية والتوفيق في اختيار القرار المناسب.
نص الحديث:
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: “إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري (أو في عاجل أمري وآجله)، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري (أو في عاجل أمري وآجله)، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به“.
إقرأ أيضا:العدل والمساواة بين الرجل والمرأةمصادر الحديث:
الحديث متفق عليه، رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما.
مراجع:
تفسير النووي – شرح صحيح مسلم
