جدول المحتويات
مقدمة
تعتبر اللغة العربية واحدة من اللغات الأكثر انتشارًا في العالم، إذ يتحدث بها أكثر من 420 مليون شخص اي ما نسبته حوالي 5% من سكان العالم وتعتبر لغة رسمية في 22 دولة. وبالتالي، يتوقع وجود كمية كبيرة من المحتوى العربي على الإنترنت بينما لا تتخطى نسبة المحتوى العربي على الإنترنت 4.8% من المحتوى العالمي حسب تقرير “إحصاءات العالم الرقمي” الصادر عن “جدارة”، وهي هيئة حكومية سعودية.
نسبة المحتوى العربي
وفقًا لتقرير الشبكات الاجتماعية العربية لعام 2019 الصادر عن مدرسة محمد بن راشد للحكومة، فإن المحتوى العربي يُمثل حوالي 3.8% من إجمالي المحتوى العلى الإنترنت. تم تحليل عينة من المواقع بمختلف اللغات في هذا التقرير لتقدير نسبة المحتوى العربي بناءً على تلك العينة.
بحسب دراسة أجرتها مجموعة مستشاري العرب في عام 2017، تبين أن المحتوى العربي يشكل حوالي 3% من إجمالي محتوى الإنترنت. تم فحص المواقع في العالم العربي والمواقع العالمية التي يستخدمها الناطقون بالعربية في هذه الدراسة.
يشمل المحتوى العربي على مجموعة واسعة من المجالات مثل المواقع الإخبارية، المدوّنات، المواقع التعليمية، المنتديات، والمحتوى الثقافي والترفيهي ويستهدف الجمهور الناطق بالعربية في جميع أنحاء العالم. ويشمل ذلك الدول العربية والمجتمعات العربية المنتشرة في الخارج. ولسد الفجوة الرقمية وتشجيع الشباب على ابتكار تطبيقات باللغة العربية، تنطلق وفي كل عام عدة جوائز مثل الإسكوا -جائزة المحتوى الرقمي العربي- ويتم اختيار المشاريع الرابحة وفقا لمعايير محددة.
إقرأ أيضا:الكويتأشكال المحتوى العربي
تتنوع اشكال المحتوى العربي المتاح على الإنترنت، فمن بينها:
- المواقع الإخبارية والمجلات: تقدم الأخبار والتحليلات والمقالات في مجالات متنوعة مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، الفن، الرياضة وغيرها.
- المنتديات والمجتمعات العربية: توفر منصات للتواصل والمناقشة حول مواضيع متنوعة، بما في ذلك التقنية، الصحة، السفر، الطعام والشؤون الاجتماعية.
- المدوّنات والمواقع الشخصية: تقدم محتوى فردي وشخصي بشكل عام، وتشمل مواضيع مثل الأدب، الثقافة، الطهي، السفر، الأزياء، وغيرها.
- المواقع التعليمية والأكاديمية: توفر مصادر تعليمية ومواد تعليمية باللغة العربية في مجالات مثل العلوم، الرياضيات، اللغات، والفنون.
- المحتوى الترفيهي والفني: يتضمن الأفلام والمسلسلات العربية، الأغاني والموسيقى، الفيديوهات الترفيهية، الرسوم المتحركة، والألعاب الإلكترونية.
مقارنات
يقول الأستاذ عبد السلام هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة “مجرة”: “تخيل إن المحتوى العربي على صفحات الإنترنت ل400 مليون متحدث عربي حول العالم أقل منه باللغة البولندية ل 40 مليون متحدث بالبولندية، تخيل أن حجم وجود المحتوى العربي على الإنترنت يقارب وجود اليونانية وهي لغة صغيرة وهو أكثر بقليل من الوجود العبرية على الإنترنت وهي لغة صغيرة أيضا”.
إقرأ أيضا:الإمارات العربية المتحدة
إذاً السؤال، ما هي الفرص التي نفتقدها لمجتمعاتنا واقتصاداتنا وبلداننا بسبب نقص المحتوى الجيد؟ في نهاية اليوم يبحث طلاب المدارس خلف شاشة الحاسوب أو الهاتف المحمول، إما بالبحث في محرك بحث أو من خلال إعلان أو زيارة موقع ويب. نادرًا ما تجد مواقع ومحتويات مفيدة باللغة العربية، نحن بحاجة للمحتوى للخروج من المشاكل. لا أحد يستطيع أن ينكر أهمية الإنترنت في تبادل المعلومات في عصرنا ، فهو حجر الزاوية في بناء التجديد الوطني والثقافة والحضارة. ومع ذلك، وفقًا للخبراء، تواجه اللغة العربية العديد من المخاطر ونقصًا واضحًا على الإنترنت.
النتيجة
من الصعب تحديد النسبة المحددة بدقة للمحتوى العربي على الإنترنت، ولكن يمكن القول إن العربية تحتل مكانة مهمة على الإنترنت ويتزايد الاهتمام بها كل عام. مع زيادة الوعي والاعتماد على اللغة العربية على الإنترنت، قد يكون هناك تزايد في النسبة المئوية للمحتوى العربي. ومع ذلك، يتأثر ذلك بتطور وتغير المحتوى العالمي والانتشار العالمي للغات الأخرى أيضًا.
إقرأ أيضا:العصر الحجريهناك العديد من الدراسات والتقارير التي تقدم بعض الإشارات حول انتشار المحتوى العربي على الإنترنت. من الجدير بالذكر أن هذه الأرقام مستندة إلى دراسات محددة وقد لا تمثل الحالة الحالية للمحتوى العربي على الإنترنت. يمكن أن تتغير النسبة مع مرور الوقت مع زيادة إنشاء المحتوى باللغة العربية ومع استمرار نمو الإنترنت وتنوعه.
المراجع
- تقرير الشبكات الاجتماعية العربية 2019: https://www.mbrsg.ae/getattachment/Research/Publications/Arab-Social-Media-Report-2019.aspx
- تقرير مجموعة مستشاري العرب: https://www.arabadvisors.com/pr_1570119503
