الأدب والشعر

شجن

حيثُ أنَّ التناقضَ أجملُ الأشياءِ..

فَهوَ العُلوُ والسُّمو.. ثمَّ الانْخِفاضُ والانْسِلالُ تحتَ غيمةِ الحزنُ..

وهوَ غَياهِبٌ من الابْتسامِ والتَّبسمِ.. وكسرٌ لحاجِزِ السُّكونِ بالدَّمعِ..

وحيثُ أنَّ الأرضَ لَمْ تُخْلَقْ للصَّلاةِ فقط!!.. بلْ هيَ صَلاةٌ وهديلٌ معْجونٌ بصُحونِ القلبِ والعينِ والمُفردات..

كَعقلٍ أصابَهُ مرضُ الرَّفضِ ورَعْشَةُ الحُبِّ بينَ مَسامِ الرُّوح..

هوَ الْتِقاءُ القِراءةِ بالتَّشارُك.. كأنَّهُ بيتهوفِن وحَليم يرقُصانِ زورْبا..

وجنونُ أمِّ كُلثوم وموزارْت في حانةِ غِوَى..

هوَ الهُدوءُ والمُوسيقَى والحَديثُ الهامِسُ.. هو الضَّحِكُ الصَّاخِبُ في اللِّقاءِ العائِليّ..

باخْتصارٍ.. إنَّها أوركِسترا العَودةِ إلى ل “شَّجَن”..

السابق
ما هي أفضل أدوات كتابة المحتوى؟
التالي
الثانوية العامة – التوجيهي

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. زينب فايز القرى قال:

    كلامك ذو شجون👍

اترك تعليقاً