الأحداث والأخبار

كنتنتين! محتوى يصنعه الأطفال واليافعين والمراهقين (للجميع)

كنتنتين فكرة رائدة تسعى الى تحقيق اهداف تربوية وسلوكية وأكاديمية عن طريق جذب الأطفال واليافعين والمراهقين إلى صناعة المحتوى

كنتنتين فكرة رائدة تسعى الى تحقيق اهداف تربوية وسلوكية وأكاديمية عن طريق جذب الأطفال واليافعين والمراهقين إلى صناعة المحتوى سواء أكان مقروءً ام مسموعاً ام مرئياً ضمن معاريين استراتيجين هما: 1- أثر المشروع على المجتمع وعلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2- تضييق الفجوة الرقمية، بالإضافة إلى خمسة معايير فنية هي 1-المحتوى 2-الوظيفة 3-التصميم 4-التكنولوجيا و5-الابتكار، وتكمن الفكرة بأن الأطفال واليافعين والمراهقين غالباً ما يتلقون المعرفة من الكبار وبعد ملاحظة صناع المحتوى الصغار تبين أنهم يميلون إلى صناعة المحتوى لما له من نفع مادي ومعنوي، ومن هنا نشأت الفكرة التي تقترح بأن يقوم الأطفال واليافعين والمراهقين بإنتاج المحتوى للأطفال واليافعين والمراهقين والبالغين كموقع ريادي تقوده هذه الفئة من المحتمع تحت اشراف عدد من الأشخاص المؤهلين من حملة الشهادات العليا والمهارات التي تمكنهم من فلترة المحتوى وتحريره والظهور به بالشكل اللائق. ومن الضروري ايضا العمل على إثراء المحتوى العربي على الإنترنت بسواعد الأطفال واليافعين والمراهقين بناءً على الاعتقاد بأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع.

يتم التركيز في الموقع على ضرورة عدم سرقة المحتوى كما يفعل بعض طلبة المدارس حيث يكون هناك فيديو يظهر للطالب حينما يقوم بالنسخ بشكل كامل يخبر المستخدم بأنه لا يجب نسخ المقالة كاملة بل يمكنه ان يقوم بتحريرها والإضافة عليها والحذف منها لتصبح ملك له ويحق له نشرها بعد وضع المصادر والمراجع ونساعده على ذلك ويقوم الموقع بتوجيه المستخدم إلى وحدة التحرير والإقتباس.

إقرأ أيضا:رؤية المملكة العربية السعودية لعام 2030

بدأت الرحلة في عام 2020 ، عندما تبينت الفجوة الكبيرة بين الاحتياجات المعلوماتية للمستخدم العربي الطفل واليافع والمراهق والبالغ وتوافر محتوى عربي عالي الجودة ضئيل على الإنترنت. وقيام اعداد لا بأس بها من الطلبة والأهل بالسرقات العلمية اثناء فترة التعليم الإلكتروني، يُلاحظ أيضًا أن هذه الفئة (الصغار) تميل إلى إنشاء محتوى حديث عالي الجودة، لكنهم ايضا يميلون إلى إهمال هذا المحتوى والإنطلاق للتلقي من المحتوى الأجنبي على الإنترنت لذلك تكمن مهمتنا ايضا بتوضيح اهمية المحتوى العربي واهمية الإطلاع عليه ايضاً.

بعقل إبداعي إرتأينا فرصة لإطلاق contenteen.com والشروع في مشروع من شأنه أن يحول تجربة الإنترنت لأكثر من 450 مليون ناطق باللغة العربية في العالم الى تجربة أفضل. سيعمل الأطفال واليافعون والمراهقون وفريق كنتنتين باستمرار لتحسين تجربة الإنترنت من خلال تطوير تقنيات جديدة ومبتكرة لتحسين أنماط حياة المتلقي العربي حيث أن هذا الموقع لا يستهدف المتلقي الطفل أو اليافع بل والمراهق والبالغ ايضاً ولكن بسواعد الفئة الصغيرة من المجتمع العربي، وكل ذلك باللغة العربية.

كخطوة أولى ، يأمل Contenteen وشركاؤه أن يصبحوا المزود الرائد للمحتوى العربي (الذي يصنعه الأطفال واليافعين والمراهقين) من خلال إنشاء منتجات محتوى جديدة (مقروءة، مرئية ، مسموعة) ، والشراكة مع العلامات التجارية المتخصصة للمحتوى ، والاستفادة من أحدث المنتجات التقنية المبتكرة.

إقرأ أيضا:سؤال خاطىء في امتحان الرياضيات العلمي الاردني ربما يحصد خمسين علامة من الطلاب

ما يميز Contenteen هو أن الغالبية العظمى من محتواه يتم إنشاؤه من قبل الأطفال واليافعين والمراهقين ، ويتم توجيهه وتحريره بواسطة أفراد مؤهلين ، مستهدفاً كل فئات المجتمع.

وكمرحلة ثانية، تهدف كنتنتين إلى انشاء سلسلة كتب تستهدف الطلاب من نفس الفئات العمرية المذكورة اعلاه تهدف إلى صناعة صانع المحتوى تستهدف طلبة المدارس كنشاط جانبي او من ضمن مادة الحاسوب أو في حصص الفراغ والإشغال التي عادة ما تشكل مشكلة للمدارس والطلاب حيث يمكن ان يدخل الطالب على منصة خاصة وينتج المحتوى ويقوم برفعه ليصل إلى فريق كنتنتين للقيام باللازم ويمكن التعامل مع هذه السلسلة في المنزل كدليل تعليمي يقوم بمتابعته الأهل وفرق كنتنتين في الميدان أو على الشبكة العنكبوتية.

إقرأ أيضا:الإشارات المبكرة لذكاء الطفل وكيفية تطويرها

يمكن الإستعانة بالمشاهير والمؤثرين لإنجاح ذلك. الفائدة هي انتاج صانع محتوى يتمتع بشخصية قوية قيادية يمكن استغلال قدراته للحصول على عائد مادي و معنوي.

– في المرحلة الأولى تكون عملية التأسيس وتعريف الطفل بالمصطلاحات الأساسية والادوات التي تمكنه من انتاج اول محتوى بدائي له بإستخدام الهاتف والادوات المتاحة في المنزل.

– في مرحلة اليافعين، يتم التطرق إلى أمور أكثر تقدما ممكن ان تصل لمرحلة الكاميرا وصناعة محتوة متقدم نسبيا.

– في مرحلة المراهقة، يمكن ان نتطرق لأمور كالإنتاج السينمائي وتحرير الفيديوهات وتشكيل البيئة المتقدمة للتصوير وربما تعليم الطلاب المكياج السينمائي للأفلام.

يتم التركيز في الموقع على ضرورة عدم سرقة المحتوى فتفخر كنتنتين بتقديم المحتوى المعتمد للأشخاص الذين يبحثون عنه في جميع أنحاء العالم بمعلومات متخصصة وذات مصداقية وحلول الذكاء الاصطناعي المتطورة المصممة خصيصًا لاحتياجاتهم الخاصة ولتحسين تجربة المستخدم الخاصة بهم.

السابق
الثانوية العامة – التوجيهي
التالي
نسبة المحتوى العربي على الإنترنت مقارنة باللغات الأخرى!!

اترك تعليقاً